sofia

منتدى صوفيا للجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العنف ضد الرجل(حقيقة أم خيال)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مالك
عضو موقوف ومطرود
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 161
العمر : 25
المهنة :
hgالاوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: العنف ضد الرجل(حقيقة أم خيال)   الأحد أغسطس 31, 2008 6:46 am

[colorتحذر الدراسات من ارتفاع معدل عنف النساء ضد الرجال
تزايد جرائم العنف الأسري ضد الرجال في المجتمعات العربية





تعالت الأصوات المنددة بالعنف ضد النساء أصوات تجاوزت كل الحدود الجغرافية في العالم بأكمله، وعلا ضجيجها لدى كل الجمعيات الحقوقية والمنظمات النسائية.



و لا يمكن لأي عاقل متزن إلا أن يصيح مع الرافعين أصواتهم والرافعات.




فانظر إلى كم الإصدارات والمنتديات والملفات الصحفية والحلقات التليفزيونية التي لا هم لها سوى ثقافة "سي السيد" والعنف ضد المرأة، وضرب الزوجات، والعنف العائلي، وهو عنوان كبير ولكن -للأسف- لا تجد تحته سوى التركيز على عنف الرجل تجاه المرأة.



و لا يوجد أعتراض على هذه الأحاديث، ولكن يغفل الكثيرون عن العنف ضد الرجل، عنف قد يكون في حالات استثنائية، غير أن وجوده لا يمكن إنكاره، عنف تعددت أشكاله وألوانه..



لذا أتوجه بالسؤال التالي إلى كل المهتمين بقضايا الأسرة العربية في هذه الأيام: أين الحديث عن العنف ضد الرجل من قبل المرأة، وضرب الزوجات للأزواج؟! هل هي كائن ملائكي لا يخطئ أبدا، والرجل هو الباغي والطاغي على طول الخط؟!.



العنف ضد الرجال هو حالة غير عادية من طرف النساء يمكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:



أولاً : أن يكون كرد فعل ضد عنف الرجل، وهذا غالبا ما يحصل، حيث يمارس الرجل عنفا قاسيا ضد المرأة مما يقابله عنفا في مستواه أو أقل منه ، وهذا ماحدث لفتاة لجأت للجمعية مؤخرا قتلت والدها لتحرشه جنسيا بها.



ثانيا: يمكن أن يفسر العنف الصادر من النساء ضد الرجال، للتركيبة النفسية للمرأة، حيث أنها تعامل بقسوة في طفولتها وأثناء شبابها، فنشأت في هذه البيئة العنيفة، مما قد ينتج عنه عنفا صادرا من المرأة هذا التفسير نسبي لا ينطبق على جميع الحالات.



ثالثا: غالبا ما تكون المرأة العنيفة متزوجة برجل ضعيف الشخصية، وبحكم أنها تتحمل مسؤولية البيت والأولاد، قد تدفعها هذه المسؤولية إلى الطغيان واستعمال العنف؛ لأنها تقلدت مكانة الرجل.



رابعا: قد يرجع العنف الصادر من النساء، إلى حالات من الانحراف، وهي حالات النساء اللواتي يتعاطين الفساد وتناول المخدرات والمسكرات، وهذا سلوك يبدل طبيعتهن الأنثوية إلى طبيعة عنيفة.



خامسا : الفارق العمري الكبير بين الزوج والزوجة والطلاق والانفصال ومايتبعها من حرمان للأب من رؤية ابنائه وزواج المصلحة وعدم التوافق والتكافؤ الاجتماعي بين الزوج والزوجة .




و في جميع الحالات، فإن هذا العنف يعتبر وضعا شاذا في المجتمع، حتى وإن كانت حالات قليلة، ولكن العنف الذي أصبح متفشيا هو العنف المعنوي والنفسي، وهو عنف تمارسه النساء ضد الرجال ويأخذ صورا متعددة تترواح ما بين الضرب والتعذيب بأكثر من وسيلة بل والقتل أيضا وقد شاع استخدام السم في هذه الجرائم وكانت أهم المواد المسممة هي تيتانوس، صبغة الشعر، المبيدات الحشرية، كما استُخدمت الأسلحةالنارية كالمسدسات، علاوة على الاستعانة بالبنزين، والكيروسين، والأسلحة البيضاء كالسكاكين والسواطير، والمطاوي.



ومن هذه الجرائم كذلك الحرمان من الحقوق من قبل الزوجات وجرائم قتل من قبل الأبناء .



و إحدى الآليات الشائعة التي تمارسها المرأة، أو الزوجة العربية في عنفها ضد الرجل، متمثلة في "السحر". فمعروف أن المجتمع العربي يعاني من مشاكل متعددة، منها السحر والالتجاء إلى المشعوذين، والذي يمكن أن نعتبره عنفا ضد الرجل إذا مارسته المرأة ضده، فهناك مجموعة من الوسائل التي تستعملها المرأة في السحر لجلب محبة الرجل وإحكام السيطرة عليه.



ومن أجل ذلك تذهب إلى المشعوذين، وتقتني مواد سامة تضعها في طعام زوجها ظانة أنها بذلك ستكسب محبته ومودته، غير أنها تنسى أن هذه المواد ستؤثر على حالته الصحية، وحتى إذا لم يحدث تسمم من هذا النوع فإنه في حال إصابة الرجل بالسحر فإن ذلك يؤدي إلى سلب إرادته، ويبدأ الرجل في تصرفات لا يرضى عنها.



و أحدث هذه الآليات هي هجر الزوجة لزوجها في المضجع وامتناعها عنه، على الرغم من أنه حل لها وهي حل له.



أما الكارثة العظمى فهي أن بعض النساء يغتصبن الرجال رغم تشدقهن بأن الاغتصاب "صناعة رجالي"؟!


فهذا أمر وارد الحدوث، ولكنه لم يظهر على السطح باعتبار أن أغلبية الرجال لا يبلغون عنه إلا في النادر.



وفي كل الأحوال فإن العديد من الدراسات والبحوث في مجال العلوم الاجتماعية والتربية وعلم النفس تؤكد على خطورة العنف العائلي وانعكاساته السلبية على الأسرة واستقرارها وعلى المجتمع في نموه وتقدمه.



ففي منظومة الفصل التعسفي أو الفصل للصالح العام تجد أن نسبة العنف فيها ضد الرجل اكثر مما كانت ضد المرأة .



وفي حكاية التحرش بالمرأة يكون الإستهداف من أجل الحصول على متعة أو إشباع غريزة فقط.. أما التحرش بالرجل فيستهدف كرامته.. وعزته.. وتهديد مركزه..




وبالرغم من كون الخوف هو من المشاعر الطبيعية، إلا أنه عندما تخاف المرأة يكون ذلك شيئاً عادياً.. ولكن عندما يخاف الرجل فإنها تصبح كارثة وقد يتعرض لتقليل الشأن.




وعندما تخاف الصبيِّة لا يتطلب ذلك سوى الإبتسام وربما الضحك، أما عندما يخاف الصبي قد يتعرض (لعلقة) أو (تهزيئ) من ذويه.. وقد يزفه رفاقه: الخواف.. وى.. وى!




حتى في الأسواق عندما يضبط نشال يصفعه الجميع ويركلونه حتى يصل إلى شرطة ، وقد يصل مكسرا ومفلوقا أما حين تضبط نشالة فإن الجميع يخاطب منضبطها بأن يخلى سبيلها.. وقد يتحرش بك احدهم لأنك ألقيت القبض على إمرأة حتى لوكانت نشالة.




وفي معاملة المتسولين والمتسولات نتعامل مع المتسول الرجل بصلف.. وقد نحرجه ونقول له: إنت ما شديد ونضيف ما تمشي تشتغل.. أما المتسولة فإما اعطيناها أو صرفناها بمنتهى الذوق.. حتى لو كانت متسولة سخيفة توقفك كأنها تريد أن تسألك عن موقع وتسلم عليك، ولا تترك يدك حتى لا تهرب.. لكنك تحاول برفق أن تصرفها، أما إنفعل ذلك رجل فقد تدفره أو تزجره أو تخلص يدك منه بقسوة.




حتى في مظاهرات طلاب الجامعات قبل فترة الطالبة لا تتعرض إلا لأشياء طفيفة لكن الطالب يضرب ضرباً مبرحاً حتى تشفق عليه الطالبات.



أما عنف المرأة ضد الرجل فهو أخطر لأنه مرات يكون سلاحه الدموع أو الرقة، وأمام ذلك ينهزم كل رجل..



ففي إحدى جرائم العنف التي حدثت لأحد الرجال في (البحرين) بعد أن مارست عليه زوجته وبناته العنف وذلك بضربه ضرباً مبرحاً.. ذهبن واشتكينه للقاضي الذي أوشك على محاكمته لولا أن الشهود فضحوه وافشوا سر أنه هو الذي تعرض للضرب.. مع أنه لم يكن يريد إعلان ذلك حتى لا يعرف الناس أن إمرأته وبناته قمن بضربه حتى ظهرت آثار ذلك.



وهنا لابد من تنظيم حملات لإصلاح قلوب الناس؛ لأن «الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» وتكثيف الأنشطة الإرشادية عبر محاضرات وندوات مع علماء وأهل الاختصاص في علم النفس وعلم التربية، وتوضيح أخطار وأضرار العنف بصفة عامة سواء على المرأة، أو على الرجل أو على الأطفال و الشيوخ
وتقديم طرق معالجته على أسس علمية ومنهجية.



فقد حذّرت رئيسة لجنة الأسرة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية من تزايد جرائم العنف على الرجال في البلاد, مشيرة إلى تسجيل عدة حالات ضرب وقعت على الرجال من قبل زوجاتهم فضلا عن حالات من التعذيب وصب الزيت الساخن.



حيث استقبل فريق الأزمات في إحدى المستشفيات مؤخرا حالة من حالات العنف الأسري، حاولت فيها سيدة في العشرينات من العمر الانتحار، بعد علم عائلتها أنها السبب في إدمان زوجها المسن وتعرضه للتعذيب الجسدي، وذلك نتيجة خيانتها له ومحاولاتها المستمرة بإغراقه بالمخدرات ليتسنى لها الاستمرار بخيانته له دون شعوره بذلك.




ومن حالات العنف الأخرى تعرض رجل أمي للتعذيب والعنف الجسدي على يد زوجته وابنة عمه الشابة الجامعية وذلك نتيجة اجبارها من عائلتها على الزواج منه، مما دفعها الى دفعه للإدمان على المخدرات دون علمه.




فقد كانت الزوجة تستعين برفيقات السوء لجلب المخدرات لزوجها، ومن ثم تضعها له، وبعد ذلك تقوم بربطه على أنبوبة الصرف الصحي حتى الصباح في محاوله لإذلاله وتعذيبه وعندما اكتشف أمرها عن طريق والدها حاولت التخلص من حياتها وهي الآن تعالج داخل العياده النفسية.



وهناك نوع آخر من العنف تمارسه الزوجة ضد زوجها عندما لا يلبي حقوقها الزوجية مثل الخيانة والتجريج والسخرية منه امام عائلتهم واصدقائهم.




وشهدت مؤخرا إحدى المستشفيات حادثة غريبة كان ضحيتها رجل في العقدالثالث من عمره، وكان مصابا بحروق شديدة وصفها الأطباء بأنها "حروق من الدرجةالثانية"، وتركزت الإصابة في الوجه والرأس وقد كانت المفاجأة لدى الجميع بأن الزوجةهي المتسببة في هذه الإصابات بصب زيت ساخن على وجهه ورأسه لرغبته في الزواج منأخرى.



وكذلك الحال في المغرب حيث يتعرض الرجال للعنف من الجنس الناعم ، ففي الوقت الذي تنكب فيه الحكومة المغربية على وضع قوانين جديدة تحمي النساء المغربيات من عنف الرجال بدأ بعض الرجال يخرجون عن صمتهم ليعلنوا مطالبتهم بالحماية القانونية من عنف زوجاتهم.




حيث تظهر مصادر الفحص في مركز الطب الشرعي بالدار البيضاء تسجيل أكثر من 200 حالة عنف متبادل بين الزواج سنوياً ومن بينها عشرات الحالات لأزواج ضربوا على أيدي زوجاتهم.



ولكن خيبة الأمل الكبيرة توجد في ألمانيا، وبخاصة في مدينة برلين التي تأسس فيها أول ملجأ في البلد لإيواء الرجال الذين يتعرضون للضرب المبرح والتعذيب على أيدي زوجاتهم ، إن هذا الملجأ الذي تم تمويله من جمعيات اجتماعية وخيرية ومنظمات إنسانية غير حكومية يضمن لضحايا الزوجات الرعاية النفسية والاجتماعية، وإعادة التأهيل الاجتماعي بعد المشاعر السلبية التي حلت بهم على أيدي زوجاتهم.



فهم يتعرضون لضرب مبرح من زوجاتهم، بدءا بصفع الوجه ومرورا بإشهار الأدوات الحادة عليهم، ثم توجيه الركلات إلى مواضع مختلفة من أجسادهم.



إن من المدهش ان يتعرض الرجال في عالمنا العربي للعنف على يد المراة!




و يكاد الأمر يبدو كنكتة!



و لكن في النهاية هذا مجتمع كل شي فيه ممكن ...
=darkred][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مالك
عضو موقوف ومطرود
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 161
العمر : 25
المهنة :
hgالاوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: العنف ضد الرجل(حقيقة أم خيال)   الأحد أغسطس 31, 2008 6:47 am

موضوع جديد .......أرجو منكم الرد بسرعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنف ضد الرجل(حقيقة أم خيال)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sofia :: منتدى الاسرة و المجتمع :: ادم-
انتقل الى: