sofia

منتدى صوفيا للجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة اشتغال الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1174
العمر : 28
العمل/الترفيه : مديرة المنتدى هههههه
المزاج : كووووووول
مزاجك اليوم :
الهواية :
hgالاوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: ظاهرة اشتغال الاطفال   الخميس سبتمبر 25, 2008 12:18 pm

تحية محبة الى كل المقهوين داخل البيوت ،المنسيين المتآمر عليهم ،ال…ال…..
ومهما كتبنا لن نستطيع وصف الصورة جيدا ولو اقتحمنا كل الميادين التي تحول طفل المدرسة الى سلعة أخرى
ماهذا الواقع الرديء المغلف أحيانا بطابع الإنسانية المفبركة…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والغريب أن كل المنظمات التي قد تتبنى الملف تجد زعماؤها أول من يطبق واقعا ينادي بسحبه .
انها انفصامية النظري والتطبيقي في النخب المختلفة.



لم يكن رعد (12 عام) الطفل الوحيد ممن يبيع بضاعته من الأنسجة الغليظة للسواق عند الإشارات المرورية في مدينة كربلاء، بل أن أعداداً من الأولاد والبنات في عمره يقفون قرب هذه الإشارات على مستوى العراق لممارسة مهنة البائع المتجول.

وحالما يُشير شرطي المرور إلى وقف خط سير العربات، يندفع رعد لعرض بضاعته على السواق والركاب. "مات والدي في حادث تفجير، وكنت مضطراً الخروج للعمل لتوفير معيشة عائلتي المكونة من خمسة أشخاص،" قالها رعد لوكالة أصوات العراق VOI. وأضاف بمرارة: "أنطلق يومياً في الصباح الباكر، ولن يكون بمقدوري العودة إلى البيت قبل أن أحصل على نقود كافية تضمن استمرار حياتنا." وذكر رعد أن "ظروف العمل" وتحمل مسئولية العائلة أجبرته على ترك المدرسة لحاجتها إلى مصاريف مثل الملابس، الكتب، القرطاسية، وغيرها. لكن الأولاد الصغار ليسوا الوحيدين في معاناتهم، بل تشاركهم البنات الصغيرات المأساة نفسها.

في الجهة الأخرى لنقطة التقاطع، حيث مكان وقوف رعد، كانت فتاة صغيرة تبيع المناديل الورقية للسواق والمارة. وبالعلاقة مع الأعراف والعادات، الفتيات أكثر خجلاً من الأولاد. فأينما رأت هذه الفتاة أحداً تشك بأنه صحفي، عندئذ تعمد إلى ترك المكان والاتجاه نحو الشوارع الخلفية. بينما يفضل أطفالاُ آخرون الحركة والتجول ببضاعتهم في الأسواق الرئيسة والأماكن المزدحمة لعلها تمنحهم بعض السلوى التي يفتقدونها.

يتوقع قاسم (14 عام) الحصول على 5000 دينار عراقي (3.5 دولار) يومياً من بيع بضاعته. "أصيب والدي في حادث انفجار وأصبح مشلولاً، عليه وجدت نفسي مجبراً على ترك المدرسة لتوفير معيشة العائلة." ويستمر بقوله "صرتُ مضطراً أن أنسى حلمي لأتخرج مهندساً، دون أن يكون لي خيار آخر." بعض الناس يشترون حلويات قاسم، كما يعترف هو بنفسه، لا بسبب حاجتهم إليها، بل لشعورهم بالعطف تجاهه.

تٌمارس أعداد من الأطفال، بخاصة البنات العمل في البيت. أمينة فتاة صغيرة، أخبرت الوكالة بقولها "بعد موت أبي قبل سنتين، قررنا أن نعيش بكرامتنا طالما جميعنا إناث، وغير راغبين في قبول الصدقات. اتفقت أمي مع مصنع صغير لتمويلنا في المنزل بشيء من بضاعته، ونحن جميعاً نساعدها على تصريفها."

هناك فتيات صغيرات بدأن العمل في سن مبكرة، وأصبحن متمرسات. ذكرت نادية: "تعلمت الخياطة منذ سنتين حينما كنت فقط في التاسعة من عمري.. أصبحت الآن محل طلب غالبية نساء حارتنا لخياطة ملابسهن. أحصل على نقود كافية لتوفير مصاريف عائلتي."

يظهر أن العمل المبكر دفع بهذه المخلوقات الصغيرة نحو الرشد المبكر.. مسألة ربما تعكس ظاهرة فقدان حياة الطفولة تحت مظلة الفقر. "العمل في المنزل علّمني القدرة على التحمل endurance، الاعتماد على النفس self-dependency، والادخار saving، حسب نادية.

تشغيل الأطفال تحت سن معينة يتقرر عادة وفق القانون والعرف. تُعتبر هذه الظاهرة، من وجهة النظر القانونية للدول المتحضرة والمنظمات الدولية المعنية، تصرفاً استغلالياً exploitive. وحسب المعلمة نهلة عبدالواحد أن تشغيل الأطفال لا يقتصر على كربلاء- العراق، فحسب، بل ظاهرة عالمية تفرضها الظروف القائمة، (ويُعاني منها الأطفال من الجنسين في الدول الأكثر فقراً). وتقول نهلة "أن احتمال مساعدة الأطفال للعائلة مسألة ممكنة ولكن بشرط الاستمرار في مدارسهم."

ولغايته، لم يُنففّذ مسح ميداني رسمي بشأن ظاهرة اشتغال الأطفال في سوق العمل على مستوى المحافظات العراقية. لكن آخر تقرير صدر العام 2004، أظهر أن حوالي 1.3 مليون طفل (يشكلون 6.1% من سكان العراق) وتترواح أعمارهم بين 8 (و) 16 سنة يُمارسون العمل في السوق.

وحسب التقرير، تنحصر أسباب اشتغال الأطفال في: "موت، عجز، أو بطالة مسئول الأسرة، وقادت إلى تحول هؤلاء الأطفال إلى كسبة متجولين لتوفير معيشة عائلاتهم."

ترى نهلة- وهي أيضاً ناشطة في مجال حقوق الإنسان- أن على المدرسة أن تكون أكثر نشاطاً لتفعيل حقوق الإنسان، ودعوة منظمات المجتمع المدني استثمار العطلة الصيفية لتعليم البنات والأولاد سلسلة من الأعمال الحرفية والتجارية التي قد تساعدهم في الحصول على وسيلة معيشتهم. "تعليم الأطفال مهارات مثل الحياكة، الخياطة، التطريز، الأزهار الصناعية، النجارة، والحدادة وهي مفيدة لهم بدرجة مقبولة."

من جهة أخرى، يرى الدكتور عبدالعزيز الغانمي- طبيب نفساني- physician: "إن اشتغال الأطفال في سن مبكرة يعرضهم إلى عدوى الإصابة بمختلف الأمراض، بخاصة في أيام الشتاء، بينما يكونون في الصيف معرضين لضربة الشمس، التيفوئيد وأمراضاً أخرى."" ويستمر الغانمي بقوله: "للطفولة مزايا يُحرم منها الطفل العامل.. الأطفال المشتغلون الذين سيُحرمون من اللعب، التسلية والحركة، سوف يُعانون بالتأكيد من مشاكل نفسية وتتعاظم رغبتهم للتعويض عن هذا الحرمان ولو بعد نضوجهم."

ويرى مدير إدارة الرفاهية في وزارة الشئون الاجتماعية- عدنان العامري- فرض قوانين تمنع اشتغال الأطفال. ويُشير إلى أن "القانون العراقي في مجال حقوق الطفل، يستند إلى القانون العالمي، ويُحرم استخدام الأطفال دون سن ألـ 15 في سوق العمل. وأضاف "غالبية العائلات التي تدفع أطفالها للعمل هي عائلات فقيرة. عليه، تتطلب هذه الحالة دعم العائلات الفقيرة من خلال إدارة الرفاهية الاجتماعية لمساعدتها في حل مشكلة اشتغال الأطفال في العراق

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amoureuse
مشرفة القسم الاسلامي العام
مشرفة  القسم الاسلامي العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 653
العمر : 24
المهنة :
الهواية :
hgالاوسمة :
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة اشتغال الاطفال   السبت سبتمبر 27, 2008 7:15 am

تسلمين ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة اشتغال الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sofia :: منتدى الاسرة و المجتمع :: المشاكل الاجتمـــآعيــه-
انتقل الى: